جمع في تفسيره هذا بين الظواهر والبواطن، وهو نفاذ البصيرة، يكتب بالعربية وبغير العربية في تفسيره.
منهجه:
١- يقول ما قال جعفر الصادق: لقد تجلى الله لعباده في كلامه ولكن لا تبصرون، ولله تعالى في كل كلمة كلمات ينفد البحر دون نفادها، فكيف السبيل إلى حصرها وتَعْدَادها؛ ولكنها أنموذج لأهل الذوق والوجدان، يحتذون على حذوها عند تلاوة القرآن، فبحثه فيما وراء ظواهر النصوص أكثر.
٢- يهتم بمخاطبة القلوب أكثر من اهتمامه بمخاطبة العقول، فهو إلى مذاهب الصوفية ومعتدلة الشيعة أقرب.
٣- الإلهام من أسباب المعرفة عنده، فهو يورث علمًا ضروريًّا مقطوعًا به؛ لذا يكثر من الاستشهاد به وبأقوال الملهمين.
٥- الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل:
تأليف أبي القاسم جاد الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفَّى سنة ٥٣٨هـ.
1 / 155
مقدمة
الموضوع الأول: أماكن النزول -وأزمنته- وأحواله
الموضوع الثالث: المحكم والمتشابه
الموضوع الرابع: المناسبات والفواصل
الموضوع الخامس: النسخ وموهم الاختلاف
الموضوع السادس: القراءات وما يتصل بها من الإسناد والوقف والتجويد
الموضوع السابع: فضائل القرآن وأحكام تتعلق به
الموضوع الثامن: جمع القرآن وتدوينه
الموضوع العاشر: الاستنباط
الموضوع الحادي عشر: إعجاز القرآن
الموضوع الثاني عشر: معاني المفردات
الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف
الموضوع الرابع عشر: الإعراب وغير المشهور من اللغات
الموضوع الخامس عشر: فنون البلاغة
الموضوع السادس عشر: علاقة الكلمات بعضها ببعض واستعمالها