فتفسير القرآن من أشرف العلوم؛ لشرف موضوعه، ومسيس الحاجة إليه، وغايته السامية؛ وهي الفوز برضوان الله.
ويقع الخلاف بين المفسرين بالرأي؛ لنظرة كل منهم إلى معنى في المسمى. ويقع الخطأ في التفسير لأحد سبيين:
إما الجمود: وذلك بالوقوف عند ظواهر الألفاظ، وإما الإسراف: فتنزل آيات القرآن على معنى يوافق هوى المفسر، مما سنعرض له بالتفصيل عند الكلام على المفسرين.
وما ورد من آثار تذم التفسير بالرأي، فترجع إلى الأسباب الآتية:
١- كون المفسر لا علم له.
٢- لا يتناول المفسر في تفسيره إلا المتشابه من الآيات.
١ هذا البحث هام وجليل، وهو بالنسبة لعلوم القرآن ينزل منزلة الغاية من الوسيلة، والمعلول من العلة، والمسبب من السبب، ولله در شيخنا العلامة الأستاذ محمد محمد أبو شبهة ﵀ عندما سَمَّى كتابه: المدخل لدراسة القرآن الكريم، فأصاب بذلك لب المسألة، ومن الذين كتبوا في أصول التفسير ابن تيمية ﵀ "مقدمة في أصول التفسير"، وقد شرحها فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين شرحًا سهلًا يناسب طلاب العلم، وكذلك كتب أستاذنا الدكتور محمد حسين الذهبي "التفسير والمفسرون".
1 / 117
مقدمة
الموضوع الأول: أماكن النزول -وأزمنته- وأحواله
الموضوع الثالث: المحكم والمتشابه
الموضوع الرابع: المناسبات والفواصل
الموضوع الخامس: النسخ وموهم الاختلاف
الموضوع السادس: القراءات وما يتصل بها من الإسناد والوقف والتجويد
الموضوع السابع: فضائل القرآن وأحكام تتعلق به
الموضوع الثامن: جمع القرآن وتدوينه
الموضوع العاشر: الاستنباط
الموضوع الحادي عشر: إعجاز القرآن
الموضوع الثاني عشر: معاني المفردات
الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف
الموضوع الرابع عشر: الإعراب وغير المشهور من اللغات
الموضوع الخامس عشر: فنون البلاغة
الموضوع السادس عشر: علاقة الكلمات بعضها ببعض واستعمالها