ويقال: إنه غلط، وإن موضع يزيد بن أبي حبيب: أبو الزبير (^١) " (^٢).
وقالَ البيهقي: "وإنما أنكروا من هَذَا رِوَايَة يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، فأما رِوَايَة أبي الزبير عن أبي الطفيل فهي محفوظة صحيحة" (^٣).
وَقَدْ وقفت علَى ثمانية أنفس رووه عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ وهم:
مالك بن أنس (^٤): ومن طريقه الشافعِيّ (^٥)، وعبد الرزاق (^٦)، وأحمد (^٧)، والدارمي (^٨)، ومسلم (^٩)، وأبو داود (^١٠)، والنسائي (^١١)، وابن خزيمة (^١٢)،
(^١) هو أبو الزبير مُحَمَّد بن مُسْلِم بن تدرس القرشى الأسدي المكي: صدوق، إلا أنَّه يدلّس، توفي سنة (١٢٨ هـ). تهذيب الكمال ٦/ ٥٠٣ (٦١٩٣)، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٣٨٠ و٣٨٦، والتقريب (٦٢٩١).