299

Золотые нити из комментариев аль-Бази к Сахих аль-Бухари

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Издатель

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

1428 AH

Место издания

المملكة العربية السعودية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= حجة، والأحاديث الصحيحة المتواترة في رفع اليدين ليس فيها مسح الوجه فلا يشرع هذا بل هو من البدع.
٧ - صفة الدعاء: ينبغي أن يدعو بما يناسب النازلة وبما يفي بالمقصود.
* قال شيخ الإسلام ابن تيميه (٢٣/ ١٠٩): «فسنة رسول الله ﷺ وخلفائه الراشدين تدل على شيئين:
١ - أن دعاء القنوت مشروع عند السبب الذي يقتضيه، ليس بسنة دائمة في الصلاة.
٢ - أن الدعاء فيه ليس دعاء راتبًا، بل يدعو في كل قنوت بالذي يناسبه، كما دعا النبي ﷺ أولا، وثانيًا كما دعا عمر وعلي ﵃ لما حارب من حاربه في الفتنة، فقنت ودعاء بدعاء يناسب مقصوده، والذي يبين هذا أنه لو كان النبي ﷺ يقنت دائمًا، ويدعو بدعاء راتب، لكان المسلمون ينقلون هذا عن نبيهم، فإن هذا من الأمور التي تتوفر الهمم والدواعي على نقلها، وهم الذين نقلوا عنه في قنوته ما لم يداوم عليه، وليس بسنه راتبه، كدعائه على الذين قتلوا أصحابه، ودعائه للمستضعفين من أصحابه، ونقلوا قنوت عمر وعلي على من كانوا يحاربونهم».
* وقال الحافظ ابن حجر في بذل الماعون في فضل الطاعون (ص ٣٣٤) ما نصه «لم أقف في شيء من كتب الفقهاء على ما يدعو به في القنوت في النوازل، والذي يظهر أنهم وكلوا ذلك إلى فهم السامع، وانه يدعو في كل نازله بما يناسبها».
وانظر [مجموع فتاوى ابن عثيمين (١٤/ ١٨٢)]. =

1 / 297

Золотые нити из комментариев аль-Бази к Сахих аль-Бухари | Усуль