221

Золотые нити из комментариев аль-Бази к Сахих аль-Бухари

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Издатель

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

1428 AH

Место издания

المملكة العربية السعودية

٦٨١ - عن أنس قال: «لم يخرج النبي ﷺ ثلاثًا، فأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدم، فقال نبي الله ﷺ بالحجاب فرفعه، فلما وضح وجه النبي ﷺ ما نظرنا منظرًا كان أعجب (١) إلينا من وجه النبي ﷺ حين وضح لنا فأومأ النبي ﷺ بيده إلى أبي بكر أن يتقدم، وأرخى النبي ﷺ الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات».
٤٧ - باب من قام إلى جنب الإمام لعلة
٦٨٣ - عن عائشة قالت: «أمر رسول الله ﷺ أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه، فكان يصلي بهم. قال عروة: فوجد رسول الله ﷺ في نفسه خفة فخرج، فإذا أبو بكر يؤم الناس، فلما رآه أبو بكر استأخر، فأشار إليه أن كما أنت، فجلس رسول الله ﷺ حذاء أبي بكر إلى جنبه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله ﷺ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر».
قال الجاحظ: ... (باب من قام) أي صلى (إلى جنب الإمام لعلة) (٢).

(١) وهذا قد يفسر بما تقدم من أن معنى ورقة مصحف جميل ونير كما قال العيني.
(٢) لسبب من الأسباب، كمرض، أو لصعف صوت، فيتخذ مبلغ، أو كون الإمام معه واحد فيقف عن يمينه، وكذلك من لم يجد فرجة صف عن يمين الإمام.

1 / 219