وعلي الأنبياء، قالوا: ما فضله علي أهل السماء؟ قال: أن الله قال لأهل السماء ﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنّيَ إِلَهٌ مّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ﴾ (١) وقال لمحمد: ﴿إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مّبِينًا * لّيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخّرَ وَيُتِمّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مّسْتَقِيمًا﴾ (٢) رواه الطبراني وأبو يعلي.
وعن بشر بن شغاف عن عبد الله بن سلام قال: وكنا جلوسا في المسجد يوم الجمعة فقال: إن أعظم أيام الدنيا يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة، وإن أكرم خليقة الله علي الله أبو القاسم ﷺ، قال: قلت: يرحمك الله فأين الملائكة قال: فنظر إلي وضحك، وقال: يا ابن أخي، هل تدري ما الملائكة؟ إنما الملائكة خلق كخلق السماء والأرض والرياح والسحاب،وسائر الخلق الذي لا يعصي الله شيئا. رواه الطبراني والحاكم (٣)
أما سائر البشر فمنهم من هو أفضل من بعض ملائكة الله ﷿، ومن الملائكة من هو أفضل من بعض بني آدم، فقد جاء
(١) سورة الأنبياء - الآية ٢٩.
(٢) سورة الفتح الآيتان ١، ٢.
(٣) في المستدرك - كتاب الأهوال ٤/ ٥٦٨. وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وليس بموقوف فإن عبد الله بن سلام علي تقدمه في معرفة قديمة من جملة الصحابة وقد أسنده بذكر رسول الله ﷺ في غير موضع والله أعلم وقال الذهبي صحيح.
1 / 121
مقدمة
الإيمان بعالم الملائكة الأبرار
مم خلقوا
متى خلقوا
الملائكة يتناقشون فيما خفي عليهم
نزول الملائكة من السماوات يوم القيامة
ذكر جبريل في مقام الشفاعة يوم القيامة وأنه لم ير ربه قبل ذلك
الملائكة تحضر الميزان يوم القيامة
الملائكة الموكلون بالجنة
الملائكة تتلقى الصالحون يوم القيامة لتدلهم علي منازلهم في الجنة