قال ابن كثير: في قوله تعالي: ﴿فَقَدْ ضَلّ ضَلاَلًا بَعِيدا ً﴾ .. أي فقد خرج عن طريق الهدي، وبَعُدَ عن القصد كل البعد ".
**س: أيهما أفضل البشر أم الملائكة؟
جـ: عندما تكلم العلماء في هذه المسألة نجد منهم من فضل الملائكة ومنهم من فضل بني آدم، ولكن الذي يتأمل في قوله تعالي: ﴿وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مّنَ الطّيّبَاتِ وَفَضّلْنَاهُمْ عَلَىَ كَثِيرٍ مّمّنْ خَلَقْنَا
تَفْضِيلًا﴾ (٢) يري أن الله ﷿ فضل بني آدم علي كثير من المخلوقات، وليس كل المخلوقات، فلو قال: " علي من خلقنا " لكان بني آدم أفضل من جميع الخلق فلذا لا نستطيع أن نقول أن هناك من البشر من هو أفضل من جبريل وميكائيل وإسرافيل ﵈ إلا النبي محمد ﷺ فهو أفضل الخلق أجمعين بإجماع علماء الأمة، وقد وردت الآثار في تفضيله ﷺ فعن ابن عباس ﵁ قال: إن الله تعالي فضل محمدًا علي أهل السماء
(١) سورة النساء - الآية ١٣٦.
(٢) سورة الإسراء - الآية ٧٠.
1 / 120
مقدمة
الإيمان بعالم الملائكة الأبرار
مم خلقوا
متى خلقوا
الملائكة يتناقشون فيما خفي عليهم
نزول الملائكة من السماوات يوم القيامة
ذكر جبريل في مقام الشفاعة يوم القيامة وأنه لم ير ربه قبل ذلك
الملائكة تحضر الميزان يوم القيامة
الملائكة الموكلون بالجنة
الملائكة تتلقى الصالحون يوم القيامة لتدلهم علي منازلهم في الجنة