= قلت: العام: مذ أول المحرم إلى آخر ذي الحجة. والسنة: كل يوم إلى مثله من القابل. ذكر ذلك أبو منصور في تهذيب أدب الكاتب.
وإنما كانت جميع أسماء الزمان ظروفًا، لأنها أشبهت المصادر بما ذكرته، فتعدى الفعل إلى جميع ضروبها، كما تعدى إلى جميع ضروب المصادر، ولا فرق بين ذلك أن يكون الزمان معرفة [ونكرة. ومؤقتًا] ومبهما، فالمعرفة: كأسماء الشهور وأسماء أيام الأسبوع كقولك: قدمت شعبان، وصمت الخميس.