166Тавджих ал-Лумаتوجيه اللمعИбн Хаббаз - 639 AHابن الخباز - 639 AHРедакторرسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهرИздательدار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمةИзданиеالثانيةГод публикации١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.Место изданияجمهورية مصر العربيةЖанрыMorphology and DerivationGrammar•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасиды. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .ــ= النحويون في ناصبه، والقول المنصور منها أن ناصبه الفعل، وذلك لأن الفعل هو المقتضي للمفعول، فكان هو العامل فيه.ويجوز تقديم المفعول على الفاعل، وفي التنزيل: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم﴾ وفيه: ﴿لا ينفع نفسًا إيمانها﴾.قال سيبويه: «كأنهم [إنما] يقدمون الذي بيانه أهم لهم، وهم بشأنه أعنى، وإن كانا جميعًا يهمانهم وبعنيانهم».ويجوز تقديمه على الفعل أيضًا، كقوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ وفي مثل: «إياك أعني فاسمعي يا جارة» وحرف الجر كالاسم الصريح، وفي التنزيل: ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾ وفيه ﴿عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون﴾.1 / 176КопироватьПоделитьсяСпросить AI