737

Таргиб ва Тархиб

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Издатель

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Издание

الثالثة

Год публикации

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Место издания

مصر

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Айюбиды
الرُّخصة التي أرْخص (١) الله لكم فاقْبَلوها. رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن.
٥ - وعنْ عبد الله بن عمرو ﵄ قال: سار رسول الله ﷺ، فنزل بأصحابه، وإذا ناس قدْ جعلوا عريشًا على صاحبهمْ وهو صائم فمرَّ به رسول الله ﷺ فقال: ما شأن صاحبكم، أوجعٌ؟ قالوا: يا رسول الله، ولكنَّه صائم، وذلك في يومٍ حرورٍ، فقال رسول الله ﷺ لا برَّ أنْ يُصام في سفرٍ. رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
٦ - وعنْ كعْبِ بن عاصمٍ الأشعريِّ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ليْس من البرِّ الصِّيام في السَّفر. رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح، وهو عند أحمد بلفظ:
ليْسَ من أمْ برِّ أمْ صيامُ في أم سفر، ورجال رجال الصحيح.
٧ - وعنْ عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: صائم رمضان في السَّفر كالمفطر في الحضرِ (٢). رواه ابن ماجه مرفوعا هكذا والنسائي بإسناد حسن إلا أنه قال: كان يقال: الصِّيام في السَّفر كالإفطار في الحضر.
وفي روايةٍ: الصائم في السفر كالمفطر في الحَضَرِ.
(قال الحافظ) قول الصحابي: كان يقال كذا هل يلتحق بالمرفوع أو الوقوف؟ فيه خلاف مشهور بين المحدثين والأصوليين ليس هذا موضع بسلطة لكن الجمهور على أنه إذا لم يصفه إلى زمن النبي ﷺ يكون موقوفا، والله أعلم.
٩ - وعنْ أبي طعْمةَ قال: كُنْتُ عند ابن عمر فجاءهُ رجل فقال: يا أبا عبد الرَّحمن

(١) أرخص كذا د وع، وفي ن ط: رخص: أي الذي سهل فيه وليس فيه تشديد.
(٢) معناه أن الصائم المخالف الذي أصابه ضرر كبير من جراء صومه وهو مسافر صفر طاعة، أو كان غازيا مجاهدًا محاربا فعقابه عند الله شديد مثل الذي تجارأ وأفطر وهو مقيم في وطنه، وارتكب ذنوبا، وفعل خطأ واستحق جهنم.

2 / 134