720

Таргиб ва Тархиб

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Издатель

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Издание

الثالثة

Год публикации

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Место издания

مصر

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Айюбиды
٣ - وروي الترمذيُّ عنْ أنسٍ ﵁ قال: سئل النَّبيُّ ﷺ أيُّ الصَّوم أفضل بعد رمضان؟ قال: شعبان لتعظيم رمضان. قال: فأي الصَّدقة أفضل؟ قال: صدقة في رمضان (١). قال الترمذي: حديث غريب.
٤ - وعنْ عائشة ﵂ أنَّ النبيَّ ﷺ كان يصوم شعْبان كلَّهُ. قالتْ قُلْتُ: يا رسول الله أحبُّ الشهور إليك أن تصومه شعْبان؟ قال: إنَّ الله يكتبُ فيه على كلِّ ميتةٍ (٢) تلك السَّنة، فأحب أن يأتيني أجلي، وأنا صائم. رواه أبو يعلي، وهو غريب، وإسناده حسن.
٥ - وعنها ﵂ قالتْ كان رسول الله ﷺ يصومْ حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيتُ رسول الله ﷺ اسْتكمل صيام شهرٍ قطُّ إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهرٍ أكثر صيامًا منْهُ في شعبان. رواه البخاري ومسلم وأبو داود. ورواه النسائي والترمذي وغيرهما قالتْ:
ما رأيتُ النبيَّ ﷺ في شهرٍ أكثر صيامًا منهُ في شعبان كان يصومهُ إلا قليلا، بلْ كان يصومهُ كلَّهُ.
٦ - وفي رواية لأبي داود قالت: كان أحبُّ الشُّهور إلى رسول الله ﷺ أن يصومه شعبان، ثمَّ (٣) يصله برمضان.
٧ - وفي رواية للنسائي قالت: لمْ يكنْ رسول الله ﷺ لشهرْ أكثر صيامًا منهُ لشعبان كان يصومه أوْ عامَّتَهُ.
٨ - وفي رواية للبخاري ومسلم قالت: لمْ يكنِ النَّبيُّ ﷺ يصوم شهرًا أكثر من شعبان، فإنَّه كان يصوم شعبْان كلَّه، وكان يقول: خذوا من العملِ ما تطيقون، فإنَّ الله لا يملُّ حتى تملُّوا، وكان أحبَّ الصلاة إلى النبي ﷺ ما دووم عليه وإن قلَّتْ. وكان إذا صلَّى صلاة داوم عليها.

(١) كذا د وع ص ٣٤٩، وفي ن ط: زيادة (ما كان عن ظهر غنى).
(٢) الله تعالى يقدر فيها النفوس الميتة، فيريد ﷺ أن يتحرى الصوم في شعبان عسى أن يدركه الموت وهو صائم.
(٣) كذا د وع. وفي ن ط: يصله.

2 / 117