وقد كنا نعجب من حرب البسوس في ضرع نابٍ، ومن حرب بعاثٍ في مخرفٍ تمر، ومن حرب غطفان في سبق دابة. فجئتنا أنت بنوع من العجب أبطل كل عجب، وآنسنا بكل غريب، وحسن عندنا كل قبيح، وقرب عندنا كل بعيد.
فأن جهلت - أعزك الله - غضبك فمثلي جهل ما لا علة له، وإن عجزت عن احتمال عقابك فمثلي ضجَّ مما لا يطيق حمله. ولا عار على جازعٍ إلا فيما يمكن في مثله الصبر، ولا لوم على جاهل فيما لا ينجح في مثله الفكر.
وليس هذا أول شركٍ نصبته، ولا أول كيد أرغته، ولا هي بأول زبية غطيتها وسترتها، وحيلةٍ أكمنتها وربصتها.
وقد كانت التقيَّة والاقتصاد أسلم، بل كان العفو أرحم، والتغافل أكرم.
1 / 241
الرسالة الأولى مناقب الترك
الرسالة الثانية المعاش والمعاد أو الأخلاق المحمودة والمذمومة
الرسالة الثالثة كتاب كتمان السر وحفظ اللسان
الرسالة الرابعة كتاب فخر السودان على البيضان
الرسالة الخامسة رسالة في الجد والهزل
الرسالة السادسة رسالة في نفي التشبيه
الرسالة السابعة رسالة إلى عبد الله أحمد بن أبي دواد يخبره فيها بكتاب الفتيا
الرسالة الثامنة رسالة إلى أبي الفرج بن نجاح الكاتب
الرسالة التاسعة كتاب فصل ما بين العداوة والحسد
الرسالة العاشرة رسالة في صناعات القواد
الرسالة الحادية عشرة رسالة في النابتة إلى أبي الوليد محمد بن أحمد بن أبي دواد