ونهى أن يجامع الرجل امرأته وقد خرج من الخلاء حتى يتوضأ.
قال فهذا تأديب وخليق أن يكون الشيطان معه حين خرج من الخلاء فإذا توضأ تباعد منه ألا ترى أنه يؤمر أن يقول إذا دخل الخلاء أعوذ بالله من الشيطان الرجس النجس المخبث.
ونهى أن يشاب لبن لبيع.
ونهى أن يتعاطى السيف مسلولًا.
وقال: ليغمده ثم يناوله.
رواه أبو داود.
ونهى أن يسل السيف في المسجد.
ونهى أن يمر بالنبل في المسجد.
ونهى أن يجامع الرجل المرأة وعنده أحد حتى الصبي في المهد.
قال: وذكر الصبي في المهد حسم للباب وإلا فالصغير لا نعلم به بأسًا إذا لم يعقل.
ونهى أن تحد الشفرة والشاة تنظر.
1 / 396
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات