379

Оповещение небрежных о делах невежд

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين

Редактор

عماد الدين عباس سعيد

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Место издания

بيروت - لبنان

Империя и Эрас
Османы
تقطع فيمسكها الإنسان للقروح والحديد والفولاذ الذي يجعل في العضد كي لا تصيبه آفة الجن، فهذا وأشباهه غواية الشيطان.
ومن اجل هذا كره العلماء كثيرًا التعويذات والعزائم، انتهى.
قلت روى أحمد وأبو يعلى بإسناد جيد عن عقبة بن عامر ﵁ قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: من علق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له».
ورواه الحاكم أيضًا وصحح إسناده.
وفي لفظ لأحمد: من علق فقد أشرك.
ورواته ثقات.
وروى أحمد وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن عمران بن حصين أن رسول الله ﷺ أبصر على عضد رجل حلقة – أراه قال من صفر – فقال: ويحك ما هذه؟ قال من الواهنة. قال: «أما لأنها لا تزيدك إلا وهنًا انبذها عنك فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدًا».
والأحاديث في هذا كثيرة.
وقالت عائشة: ليس التميمة ما تعلق بعد البلاء إنما التميمة ما تعلق قبل البلاء.

1 / 392