وقد ذكر الإمام العارف أبو عبد الله محمد بن علي الترمذي الحكيم في كتاب جمعه في المناهي أشياء لم نذكرها فيما تقدم وبعضها غريب.
فروى أن النبي ﷺ نهى أن تقطع النخلة الحاملة.
ونهى عن الخذف بالبندق.
ونهى عن اللعب بالحمام.
ونهى عن الجمع على الشراب.
قال فلعله من أجل أن ذلك تشبه بأهل الفسق.
ونهى عن نكاح ابنتي العم من أجل القطيعة.
ونهى عن تعليق التمائم:
قال: هو الذي يعلق خرزة كي لا تصيبه الآفة، وخرزة كي تذهب عنه الحمى، وخرزة لداء كذا، وإن العبد إذا اتكل على شيء، وكله الله إليه وخذله وأعطاه مناه استدراجًا.
فقد كره العلماء كل شيء يعلق، وكل شيء يعقد مثل: الوتر والأعواد التي
1 / 391
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات