وروى الترمذي وصححه عن علي بن أبي طالب ﵁، أن النبي ﷺ قال: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي».
ورواه النسائي وابن حبان في صحيحه عن الحسين بن علي رضي الله أن النبي ﷺ.
وروى ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة عن أبي ذر ﵁ قال: خرجت ذات يوم فأتيت رسول الله ﷺ فقال: «ألا أخبركم بأبخل الناس.
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: من ذكرت عنده فلم يصل علي، فذلك أبخل الناس».
ومنها: الحرص على المال والجاه:
لما روى الترمذي وصححه وابن حبان في صحيحه عن كعب بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم، بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه».
وفي الصحيحين عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب».
1 / 341
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات