ومنها: أن تسأل زوجها الطلاق من غير ما بأس نالها منه:
لما روى أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجة وابن حبان في صحيحه عن ثوبان – ﵁ – عن النبي ﷺ قال:
«أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة».
ورواه البيهقي في حديث قال فيه:
«وإن المختلعات هن المنافقات، وما من امرأةٍ تسأل زوجها الطلاق من غير ما بأس فتجد رائحة الجنة».
ومنها: أن تلبس المرأة الرقيق من الثياب الذي يصف البشرة وغير ذلك مما يذكر إن تعين حمل الحديث على ذلك:
عن ابن عمر – ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرجال وينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهم ملعونات».
رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
1 / 285
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات