وروى البيهقي في سننه عن رجل سمع صهيبًا – ﵁ – يقول قال رسول الله ﷺ: «من أصدق امرأة صداقًا والله يعلم منه أنه لا يريد أداءه إليها فغرها بالله، واستحل فرجها بالباطل لقي الله تعالى يوم القيامة وهو زانٍ».
وروى البيهقي أيضا عن ابن عمر – ﵁ – أن رسول الله ﷺ قال: «إن أعظم الذنوب عند الله رجل تزوج امرأة، فلما قضى حاجته منها طلقها وذهب بمهرها، ورجل استعمل رجلًا فذهب بأجرته، وآخر يقتل دابته عبثًا».
وفي سنده إرسال.
ومنها: أن يحلل المرأة بغيره أو تحلل له:
لقوله ﷺ: «لعن الله المحلل والمحلل له».
رواه الترمذي والحاكم وصححاه، النسائي في حديث بإسنادٍ صحيح.
1 / 270
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات