وقال القرطبي قال جماعة من المفسرين المتقدمين كسعيد بن المسيب وزيد ابن أسلم وغيرهما كسرها ذنب عظيم.
ومنها غضب الأرض: وإن كان داخلًا في مطلق الغصب. ولكن قد ورد في غصب الأرض أحاديث خاصة ووعيد خاص. ففي الصحيحين عن عائشة – ﵂ – أن رسول الله ﷺ قال: «من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين».
وخرج الإمام أحمد والطبراني وابن حبان في صحيحه عن يعلى بن مرة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أيما رجل ظلم شبرًا من الأرض كلفه الله ﷿ أن يحفره حتى يبلغ به سبع أرضين ثم يطوق يوم القيامة حتى يقضي بين الناس».
وفي رواية للطبراني: «من ظلم من الأرض شبرًا كلف أن يحفره حفرة حتى يبلغ الماء ثم يحمله إلى الحشر».
روى الإمام أحمد والطبراني عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله ﷺ:
1 / 254
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات