166Таджрид аль-Каваид валь-Фаваид аль-Усульийяتجريد القواعد والفوائد الأصوليةАбдулазиз аль-Эйдан عبد العزيز العيدان Издательركائز للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مЖанрыPrinciples of Islamic JurisprudenceFiqh for Non-Affiliates and its Principles•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-القاعدة الثالثة والستونإذا بَطَل الخصوص، هل يبطل العموم؟ في ذلك خلاف بين العلماء.• من فروع القاعدة:الأولى: إذا نسخ الوجوب فيبقى الجواز.وقيل: لا يبقى دليلًا على الجواز، بل يرجع الأمر إلى ما كان قبل الوجوب، من البراءة الأصلية، أو الإباحة، أو التحريم، وصار الوجوب بالنسخ كأن لم يكن.الثانية: إذا ظن دخول وقت صلاة فريضة، فأحرم بفرض، فبان قبل وقته؛ لا يجزئه عن الفرض جزمًا.وهل ينعقد نفلًا أم لا؟ روايتان، المذهب: أنه ينعقد نفلًا.الثالثة: إذا نوى المتيمم رفع الحدث، وقلنا على المذهب: التيمم مبيح، ففي صحة تيممه وجهان؛ لأن نية الرفع تستلزم الإباحة، وصحح طائفة: عدم الصحة (^١).(^١) وهو المذهب عند المتأخرين، وعليه جماهير الأصحاب. ينظر: الإنصاف ٢/ ٢٣٠، شرح المنتهى ١/ ٩٨.1 / 170КопироватьПоделитьсяСпросить AI