Тафсир Баян ас-Саада
تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
جواب سؤال مقدر كأنه قيل: كلهم مؤمنهم وكافرهم يأتيه فردا، فقال: ان المؤمنين يكونون بوصف الحب او مع محبيهم غير منقطعى النسبة عن اخلائهم فان كل نسبة وخلة الا النسبة والخلة فى الله وقد تعدد الاخبار بأن الرسول (ص) قال لعلى (ع) يا على، قل اللهم اجعل لى فى قلوب المؤمنين ودا، فقال على (ع) ذلك ونزلت الآية، وفى بعض الاخبار ولاية امير المؤمنين (ع) هى الود الذى قال الله تعالى؛ والود بتثليث الواو مصدر ود من باب علم ومنع او وصف منه والمناسب هو معناه الوصفى فان المقصود انا سنجعل لهم محبا هو محبوبهم عند الرجوع الينا، فان نورهم يعنى امامهم يسعى حينئذ بين ايديهم وبايمانهم وان كان المراد به معناه المصدرى فالمقصود هو هذا المعنى، فان الحب الحقيقى هو ملكوت الامام الذى يظهر على صدر السالك وهذا يشير الى ما قاله الصوفية من الفكر والحضر والسكينة وهو ظهور الامام بملكوته على السالك وان السالك ينبغى ان يكون تمام اهتمامه بظهور الشيخ عليه وانه البغية القصوى والقنية العظمى.
[19.97]
{ فإنما يسرناه } الفاء عاطفة دالة على شرافة الحكم الآتى والهاء للقرآن او قرآن ولاية على (ع) او جعل الود الذى هو ملكوت على (ع) { بلسانك } بلغتك فان اللسان يستعمل كثيرا فى اللغة او على لسانك او فى لسانك { لتبشر به المتقين } الذين اتقوا بالولاية الطرق المنحرفة النفسانية { وتنذر به قوما لدا } جمع الالد وهو الخصم الشحيح الذى لا يزيغ الى الحق.
[19.98]
{ وكم أهلكنا قبلهم من قرن } بيان لجهة من جهات الانذار { هل تحس منهم } حال مما بعده { من أحد } لفظة من زائدة { أو تسمع لهم ركزا } صوتا يعنى لا ترى منهم عينا ولا تسمع منهم صوتا.
[20 - سورة طه]
[20.1]
قد سبق بيان تام لامثاله وقد ورد فيه بخصوصه انه من اسماء النبى (ص).
[20.2]
بل لتسعد فان المفاهيم فى مقام الخطابة معتبرة، والشقاء بمعنى العناء والتعب، وقد ورد بطرق متعددة ان الرسول (ص) كان يقوم على اطراف اصابع قدميه حتى تورمت قدماه (ص) واصفر وجهه (ص)، ويقوم الليل جمع حتى عوتب فى ذلك فقال الله تعالى: { مآ أنزلنا عليك القرآن لتشقى }.
Неизвестная страница