Тафсир Баян ас-Саада
تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
نام آن محراب مير وبهلوان
جون عبادت بود مقصود از بشر
شد عبادتكاه كردنكش سقر
لكن تلك العبادة لما لم تكن بأمر تكليفى من الله لم يستحقوا الاجر والثواب عليها بل استحقوا العقوبة والعذاب، فعلى هذا معنى الآية قضى ربك قضاء حتما لا تخلف عنه ان لا يعبد عبد عبادة لشيء من الاشياء الا كانت العبادة له وبقضائه وامره التكوينى، وقضى قضاء حتما ان لايصح العبادة من عابد لمعبود الا اذا كانت باذن من الله وقضى قضاء تكليفيا بان امر على السنة انبيائه (ع) ان لا تعبدوا الا اياه فمن كان فى عبادته ناظرا الى غيره فقد خرج عن قضائه وامره التكليفى ولم تكن العبادة باذنه فلم تصح منه واستحق العقوبة من الله تعالى { وبالوالدين } وان تحسنوا او ان احسنوا حذفه اكتفاء بقوله { إحسانا } وهذا غاية التعظيم للوالدين حيث قرن احسانهما من عابدة نفسه والوالدان اعم من الجسمانيين والروحانيين العلويين والسفليين فان السفليين احسانهما ان تصاحبهما فى الدنيا معروفا وقد مضى فى سورة البقرة تفصيل تحقيق تام للوالدين واحسانهما { إما يبلغن عندك الكبر } الهرم والشيخوخة { أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف } لا تنزجر منهما ولا تظهر انزجارك لهما وورد: لو علم الله شيئا ادنى من اف لنهى عنه وهو من ادنى العقوق { ولا تنهرهما } ولا تقهرهما بان تزجرهما { وقل لهما قولا كريما } جميلا.
[17.24]
{ واخفض لهما جناح الذل } مستعار من تذلل الطيور فانها تخفض جناحها عند التذلل { من الرحمة } من رحمتك لهما فانهما استحقا بافتقارهما اليك وانت كنت فى نهاية الفقر اليهما رحمة منك ولا تكتف باحسانك والرحمة لهما بل ادع الله لهما فى حيوتهما ومماتهما { وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا } عن النبى (ص) انه قال من غير سابقة رغم انفه؛ ثلاث مرات، قالوا من يا رسول الله (ص)؟! قال: من ادرك ابويه عند الكبر احدهما او كليهما ولم يدخل الجنة.
[17.25]
وعد على الاحسان والرحمة بالنسبة الى الوالدين.
[17.26]
{ وآت ذا القربى حقه } خصه بالتخاطب بعد تعميم الخطاب اشعارا بانه (ص) اصل فى هذا الحكم وان اصل الحقوق بيده وان اصل ذوى القربى هو القريب الروحانى له (ص).
Неизвестная страница