510

Тафсир Баян ас-Саада

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

[16.52]

{ وله ما في السماوات والأرض } عطف فى معنى التعليل { وله الدين } الدين ههنا الطريق المؤدى للسالك فيه الى غايته { واصبا } واجبا لازما حال من الدين اى حالكونه لازما يعنى الدين التكوينى الفطرى بخلاف التكليفى الاختيارى فانه قد يكون للشيطان ومنهيا للسالك الى الشيطان او وصف للمفعول المطلق مؤكدا لغيره اى له الدين حقا واصبا، والدين على هذا هو الطريق الحق وعلى اى تقدير فالمقصود ان الدين الفطرى له او الدين الحق له فاجعلوا الدين بحسب اختياركم له { أفغير الله تتقون } عطف على محذوف اى اغير الله تتخذون آلها فغيره تتقون او جواب شرط محذوف اى اذا كان الآلهة له وحدة فأغير الله تتقون على ان يكون الهمزة على التقديم والتأخير.

[16.53]

{ وما بكم من نعمة فمن الله } حال من الله او من فاعل تتقون { ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون } تتضرعون يعنى اغير الله تتقون والحال ان النعمة منه ولا دافع للمضرة الا هو والاتقاء من الآله اما للخوف من منع النعمة او ايصال النقمة.

[16.54]

بدل ان يوحدوه ويعظموه لنعمة كشف الضر.

[16.55-56]

{ ليكفروا بمآ آتيناهم } من نعمة كشف الضر وسائر النعم يعنى يصير غاية اشراكهم ذلك { فتمتعوا } امر للتهديد { فسوف تعلمون ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم } عطف على يشركون وبيان لاشراكهم { تالله لتسألن عما كنتم تفترون } من اتخاذ الآلهة والتقرب بهم الى الله وجعل النصيب من رزق الله لهم.

[16.57]

{ ويجعلون لله البنات } وفيه افتراءان؛ جعل الملائكة اناثا، ونسبة التوالد اليه تعالى { سبحانه } عن نسبة التوالد وهو للتعجب اله النبات { ولهم ما يشتهون } اى البنون.

Неизвестная страница