498

Тафсир Баян ас-Саада

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

[15.90]

يعنى آتيناك سبعا من المثانى كالذى انزلنا على المقتسمين من اهل الكتاب الذين اقتسموا هممهم على الاطماع والاحزان والآمال فجعلوا القرآن ما يوافقهم منه مقبولا وما يخالفهم منه مردودا ، او قل انى انا النذير المبين بعذاب مهين كما انزلنا على المقتسمين قيل: المقتسمون كانوا اثنى عشر رجلا اقتسموا محال دخول مكة وخروجها ايام الموسم لينفروا المؤمنين عن الايمان بالرسول (ص)، وقيل: هم الذين تقاسموا على قتل محمد (ص)، وقيل: هم الذين تقاسموا على ان يبيتوا صالحا (ع)، وقيل: هم اليهود اقتسموا الكتب السماوية فأظهروا بعضها وأخفوا بعضها، او التوراة فأظهروا بعضها وأخفوا بعضها؛ وعلى هذا فالمراد بالقرآن فيما بعد مطلق المقرو السماوى.

[15.91]

جمع العضة من العضوة بمعنى العضو اى جعلوا القرآن اعضاء واجزاء، او جمع العضة من عضيته اذا بهته اى جعلوا القرآن اسمارا.

[15.92-93]

من تقسيم القرآن او جعله اسمارا او من سائر ما فعلوا.

[15.94-96]

{ فاصدع بما تؤمر } ولا تبال بقبلوهم وردهم وباستهزائهم وعدم استهزائهم، والمراد منه اجهر به من صدع بالحجة اذا تكلم بها جهارا، او فرق به بين الحق والباطل، او فرق الحق وانثره بحيث لا يكاد تجمع ويذهب به او شق وفرق به جماعات الكفار { وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون } عاقبة امرهم وقد ورد فى أخبارنا ان الآية نزلت بمكة بعد ان اكتتم محمد (ص) امره بعد بعثته خمس سنين او ثلاث سنين ولم يكن معه الا على (ع) وخديجة (ع) ثم امر بالاظهار فكان يظهر امره على قبائل العرب.

[15.97]

من تكذيبك والطعن فيك والاستهزاء بك وبدينك وبآلهتك وبكتابك وصلاتك.

Неизвестная страница