489

Тафсир Баян ас-Саада

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

[15.39-40]

{ قال } غيظا { رب بمآ أغويتني } كما هو عادة اتباعه فانهم اذا لم يجدوا ما طلبوا نسبوا التقصير الى غيرهم بل الى سيدهم { لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين } قرئ بكسر اللام وفتحها.

[15.41]

{ قال هذا صراط } حق { علي مستقيم } لا اعوجاج فيه والمشار اليه اما الاخلاص او عدم تسلطه على المخلصين او تزيينه او اغواؤه لغير المخلصين وسر كونه صراطا مستقيما حقا على الله تعالى ان الانسان خلق ومن كل شيء فيه قوة بنص

وعلم آدم الأسمآء

[البقرة:31]، والمقصود من خلقته ان يصير فى الكل بالفعل لكن لما كان فى كل شيء جهة تعين وبطلان وجهة اطلاق وحقية والمقصود من فعليتها فعلية حقيتها فى الانسان مع استخلاصها من البطلان ولا يحصل الفعلية الخالصة من جهة البطلان الا بوسوسة الشيطان واغوائه فان وسوسته كالنار للذهب وقد قال المولوى قدس سره:

ديو كه بود كوز ادم بكذرد

بر جنين نطعى از او بازى برد

در حقيقت نفع آدم شد همه

لعنت حاسد شده آن دمدمه

Неизвестная страница