357

Табиин кадзб ал-муфтари фима насаба ила-л-имам ал-Ашари

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري

Издатель

دار الكتاب العربي

Издание

الثالثة

Год публикации

1404 AH

Место издания

بيروت

Жанры
The Ash'aris
Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَنْزَرُوذِيُّ قَالَ أَنا أَبُو عمر مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِي ح وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْن الْخلال بأصبهان قَالَ أَنا أَبُو الْقسم إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السّلمِيّ قَالَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن عَليّ بن الْمقري قَالَا أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْموصِلِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيِّ قَالَ ثَنَا مَرْوَان زَاد ابْن الْمقري ابْن مُعَاوِيَة عَن يُرِيد زَاد ابْن الْمقري ابْن كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قِيلَ وَفِي حَدِيث ابْن حمدَان قلت يارسول اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ
إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ فَإِذا كَأَن رَسُول اللَّه ﷺ لم ير لعن الْمُشْركين فَكيف استجاز الْأَهْوَازِي فِي دينه لعن الْعلمَاء المتنسكين فَلَا بِهَدي اللَّه ﷿ اهْتَدَى وَلَا بِنَبِيِّهِ ﷺ اقْتدى بل عمي عَن سلوك طَرِيق الْهدى وَألقى نَفسه فِيمَا يفضى بِهِ إِلَى الردى أفتراه حسب أَن يتْرك سدى حِين أَخطَأ فِيمَا قَالَه فِي الْأَشْعَرِيّ واعتدي وَاتبع مُرَاد الشَّيْطَان الرَّجِيم فِي لعن الْمُسلمين حِين تجنب الْكَفّ عَنْهُم والإغضاء قَالَ الله عزوجل فِي كِتَابه الْكَرِيم ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ والبغضاء﴾ فَمن أضلّ سَبِيلا مِمَّن اتبع هَوَاهُ واستفرغ فِي ذمّ الْعلمَاء بِالْبَاطِلِ قواه وَلم يرقب فيهم إِلَّا وَلَا ذمَّة وَلم يرعَ لَهُ محلا وَلَا حُرْمَة ومَنْ أعظم جهلا مِمَّن فرغ نَفسه لِلطَّعْنِ والوقيعة فِي الأكابر والأعيان من عُلَمَاء الشَّرِيعَة وَلَو أنعم فِيمَا قَالَه تفكرا لعلم أَنه أَتَى أمرا مستنكرا وَلَو كَانَ بِأَحْكَام الشَّرِيعَة خَبِيرا لتيقن أَنه

1 / 379