Ваши недавние поиски появятся здесь
طبقات الزيدية الجامع لما تفرق من علماء الأمة المحمدي
قال قرة بن خالد: ثنا محمد بن سيرين قال: كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ منهم أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره، وكان يفضل عليهم، وكان أحنبهم بشريح، وكان يختلف في هؤلاء أيهم أفضل علقمة ومسروق وعبيدة.انتهى ما ذكره الذهبي.
وذكره السيد صارم الدين وابن حابس، وابن حميد في التوضيح في ثقات محدثي الشيعة وقالوا روى له أهل السنن الأربعة، قالوا:وقد تكلم فيه الشعبي والنخعي.
قال مسلم: من جملة ما خرج به وأخذ عليه قوله: نقلت الوحي في سنتين أو في ثلاث، وقال القرآن هين وذلك مما لا يقدح به لأنه أرد بالوحي الكتابة ومعرفة الخط.
قال الخطابي: أوحى ووحى إذا كتب.قال القاضي عياض: أسيئ الظن بالحارث لما عرف من حاله التشيع ودعوى الوصاية لعلي -عليه السلام-.
وقال السيد أحمد بن عبد الله الوزير: لا يمتري أهل البيت -عليهم السلام- في عدالة الحارق وجلالته وفضله، وقال غيره: هو صحاب علي -عليه السلام- وأحد شيعته.انتهى.
توفي سنة خمس وستين.
خرج له الأربعة وأئمتنا الخمسة.انتهى.
حارثة بن مضرب
حارثة بن مضرب-بضم الميم وفتح الضاد المعجمة وتشديد الراء المهملة وبالباء الموحدة-العبدي الكوفي تابعي مشهور سمع عليا وابن مسعود وعمر، وعنه أبو إسحاق.
قال في جامع الأصول: حديثه عن أهل الكوفة.
وثقه ابن معينوغيره.
قال في التقريب:غلط من نقل عن ابن المديني أنه تركه.
توفي في عشر السبعين.
خرج له الأربعة والمؤيد بالله.
حارثة
Страница 476