499

قال ابن المديني والشعبي: كذاب، وقال ابن معين في رواية النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم والنسائي في رواية: ليس بالقوي، وقال ابن معين: ضعيف، وقال في جامع الأصول: ممن صحب علي بن أبي طالب، وقد تكلم فيه الأئمة،وفي الميزان: الحارث من كبار علماء التابعين على ضعف فيه، روى مغيرة عن الشعبي حديث الحارث الأعور،وكان كذابا، وقال منصور عن إبراهيم أن الحارث اتهم،وروى أبوبكرعن مغيرة قال: لم يكن الحارث يصدق عن علي في الحديث، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال ابنعدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، وقال الأعمش عن إبراهيم أن الحارث قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين، وعن إبراهيم عن علقمة قال: قرأت القرآن في سنتين.

قال الحارث الأعور: القرآن هين الوحي أشد من ذلك.

قال ابن حبان: كان الحارث غاليا في التشيع واهيا في الحديث.

قال أبو بكر بن أبي داود: الحارث أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس تعلم الفرائض من علي بن أبي طالب، وحدث الحارث في السنن الأربعة والنسائي مع تفننه في الرجال قد احتج به وقوى أمره والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب فهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه،والظاهر أنه كان يكذب في بهجته وحكاياته،وأما في الحديث النبوي فلا،وكان من أوعية العلم.

Страница 475

Табакат Зайдия | Усуль