القَوْل فِي ذكر من تحققنا حَاله من الْأَعْيَان من أهل قَائِمَة بني حُبَيْش وَجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وَحجر وصهيب وَمَا والى ذَلِك
فَمن أهل جبن الإِمَام الْعَلامَة تَقِيّ الدّين عمر بن مُحَمَّد الحبيشي قَرَأَ على الإِمَام عَليّ بن أَحْمد الأصبحي مُصَنف الْمعِين وعَلى غَيره بِسَائِر الْعُلُوم وَكَانَ معاصرا للْإِمَام شرف الدّين إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الخلي وَقد ذكره الجندي المؤرخ وَلما مَاتَ الإِمَام تَقِيّ الدّين عمر بن مُحَمَّد الحبيشي اشْتهر بعده جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي جمال الدّين مُحَمَّد بن أبي بكر الحبيشي كَانَت لَهُ معرفَة جَيِّدَة بِعلم الْفِقْه وَولي الْقَضَاء بجبن وَمَا والاها وَسَار فيهم سيرة حَسَنَة مرضية واشتهر بِالْكَرمِ وتجويد الْفَتْوَى ودام على ذَلِك إِلَى أَن توفّي بعد سنة عشْرين وثمانمئة
وَخَلفه بمنصبه أَوْلَاده النجباء مِنْهُم القَاضِي شرف الدّين أسماعيل بن مُحَمَّد بن أبي بكر قَرَأَ على وَالِده وعَلى غَيره بالفقه وَتَوَلَّى الْقَضَاء بعد وَالِده فحسنت سيرته ثمَّ توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وثمانمئة ثمَّ قَامَ بمنصبه بعده أَخُوهُ رَضِي الدّين أَبُو بكر بن مُحَمَّد وَكَانَت قِرَاءَته بالفقه على أَبِيه وعَلى غَيره وَتَوَلَّى الْقَضَاء هُنَالك إِلَى سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثمانمئة فَتوفي بهَا من ألم الطَّاعُون شَهِيدا
1 / 172
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه