وَخَلفه بعده جمَاعَة من أَهله لم ينالوا رتبته إِلَى أَن نجب فيهم فِي وقتنا الشَّيْخ عفيف الدّين عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن عبد الله هُوَ ابْن عَم الشَّيْخ عفيف الدّين الْمُقدم الذّكر صَاحب الشّعْر الْمُتَقَدّم فأحيا منصبهم مآثرهم وَهُوَ الْآن عُمْدَة للقاصد والوافد ويجتمع عِنْده جمَاعَة للذّكر وَجعل ذَلِك راتبا على الدَّوَام وَظَهَرت لَهُ كرامات ودام على ذَلِك إِلَى أَن توفّي
وَمن المتوفين بذبحان الْمقري عفيف الدّين مَسْعُود بن مُحَمَّد الحسني أَخذ الْعلم عَن المقرىء سعيد بن عَليّ السورقي والمقرىء نَاجِي بن سعيد السورقي وشارك بِشَيْء من علم الْفِقْه وَكَانَ معدودا من أهل بَيت الشَّيْخ الْعَفِيف بن عبد الله بن مُحَمَّد المسن وملازما لَهُ ومؤدبا لأولاده وَكَانَت وَفَاته سنة سبع وَسِتِّينَ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ
وَمن بلد الأشعوب بعزلة سامع الشَّيْخ عفيف الدّين عَبَّاس بن عَليّ الكريمي كَانَ مِمَّن صحب الشَّيْخ عفيف الدّين عبد الله بن عمر المسن وتأدب بآدابه وتحكم على يَده واجتهد بِالْعبَادَة وَظهر لَهُ كرامات وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثمانمئة وَله ولدان أَحدهمَا اسْمه مُحَمَّد كَانَ سالكا طَرِيق وَالِده فِي الْعِبَادَة وَشهر بِالْخَيرِ وَالثَّانِي اسْمه أَحْمد كَانَ مُبَارَكًا وَظَهَرت لَهُ كرامات وَتُوفِّي مُحَمَّد بعد سنة أَرْبَعِينَ وثمانمئة وَتُوفِّي أَحْمد بعده وَقد نَشأ لَهُ ولد هُوَ الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن أخْبرت أَنه من الأخيار الصَّالِحين وَظَهَرت لَهُ كرامات وَتُوفِّي بِشَهْر جُمَادَى الاخرة سنة أَربع وَسبعين وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ آمين
1 / 171
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه