وهؤلاء يشبهن هكذا، فالكلمات لهؤلاء إن كان إنسان إذ يوجد شىء يطرح بآخر من الذى لا يوجد له. وذلك أن الذى طرح قدما واحدة فقط لا يكون موجودا له عشرة أقدام، أو الذى ليس يوجد له أولا إذ يوجد له طرح. وليس من الاضطرار أن يلغى كما ليس له أو جميعها. فإذا سأل للذى يوجد له ينتج أن جميعهن، وذلك أن العشرة كميات. فإذن إن كان سأل من الابتداء إذ كان جميع اللواتى ليس للإنسان إذ كن له أولا: أترى اطرح لقاء جميع هؤلاء، لم يكن يعطى إنسان إلا جميع هؤلاء أو شيئا من هؤلاء. — وأن يعطى إنسان ما هو له، وليس له قدم واحدة فقط. إذ ألا يعطى الذى لم يكن له، لكن كمن لم يكن له واحد فقط. 〈وقوله فقط〉 لا يدل —
Страница 939
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉