أنهن يدللن على شىء من قبل اللفظة — مثال ذلك وفى هذه الكلمة: أترى محتمل أن يفعل وينفعل واحد بعينه معا؟ — لا! — لكن أن يبصر وأن يبصر هو فهو، وفيه بعينه معا هو محتمل، فإذن موجود شىء من هؤلاء اللواتى ينفعلن ففعل. فإذن أن يقطع وينفعل بحس يقلن على مثال واحد بعينه. وجميع هؤلاء شىء ينفعل. وأيضا أن يقول: يحضر، يبصر — يقالان على مثال واحد. أما أن يبصر فهو أن يحس شيئا: فإذن: ينفعل شىء معا ويفعل، وذلك أنه يحتاج إلى هذا السؤال؛ إلا أن الذى يسمع يظن أنه أعطى إذ أن يقطع يفعل، وأن يقطع أن ينفعل أعطى؛ وجميع الباقيات اللواتى يقلن على هذا المثال وتلك الباقية الذى يسمع يريدها كأنها تقال على هذا المثال بعينه. وأما تلك فتقال لا على مثال واحد، ولكن ترى من قبل اللفظة. ويعرض هذا بعينه الذى فى اتفاق الأسماء، ويظن الجهاد الذى للكلم أنه رفع الأمر الموضوع، ولا الاسم؛ وبهذا أيضا يحتاج إلى سؤالات إن كان إذ يلحظ واحدا يقول ذاك المتفق فى الاسم، وذلك أن هكذا يكون قد أعطى تبكيتا.
Страница 937
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉