وَقَوله يذكر وَقع من غير هَاء الضَّمِير فإمَّا أَن يُقَال حذفهَا مَعَ إرادتها وَإِمَّا أَن يقْرَأ يذكر بِضَم أَوله وَفتح الْكَاف على مَا لم يسم فَاعله على أَنه حَال أَي اقْتصّ الحَدِيث مَذْكُورا مَعَ ذكر النهبة فَإِنَّمَا لم نكتف بِهَذَا فِي الِاسْتِدْلَال على كَون ذكر النهبة من قَول رَسُول الله ﷺ لِأَنَّهُ قد يعد ذَلِك من قبيل المدرج فِي الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ من كَلَام بعض رُوَاته اسْتِدْلَالا بقول من فصل فَقَالَ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يلْحق مَعَهُنَّ على مَا عرف مثله فِي نوع المدرج الَّذِي بَيناهُ فِي كتَابنَا فِي أَنْوَاع عُلُوم الحَدِيث
وَمَا رَوَاهُ أَبُو نعيم الْحَافِظ يرْتَفع عَن أَن يتَطَرَّق إِلَيْهِ هَذَا الِاحْتِمَال وَظهر بذلك أَن قَول أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يلْحق مَعَهُنَّ مَعْنَاهُ يلْحقهَا رِوَايَة لَا من عِنْد نَفسه وَكَأن أَبَا بكر خصصها بذلك لكَونه بلغه أَن غَيره لَا يَرْوِيهَا وَآيَة ذَلِك مَا ترَاهُ من رِوَايَة مُسلم الحَدِيث من رِوَايَة يُونُس وَعقيل عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة وَابْن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة من غير ذكر النهبة
1 / 227
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس ذكر مسلم ﵀ أولا أنه يقسم الأخبار ثلاثة أقسام
الفصل السابع ألزم أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني مسلما والبخاري ﵃ إخراج أحاديث تركا إخراجها مع
الفصل الثامن عاب عائبون مسلما بروايته في صحيحه عن جماعة من الضعفاء أو المتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية الذين
الفصل التاسع روينا عن أبي قريش الحافظ ﵀ وإيانا قال كنت عند أبي زرعة الرازي فجاء مسلم بن