فقد روى الحَدِيث أَبُو نعيم الْحَافِظ فِي مخرجه على كتاب مُسلم من حَدِيث همام بن مُنَبّه وَفِيه وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَا ينتهب أحدكُم وَهَذَا مُصَرح بِرَفْعِهِ إِلَى رَسُول الله ﷺ
وَلم نستغن عَن ذكر هَذَا بِأَن البُخَارِيّ رَوَاهُ من حَدِيث اللَّيْث بِإِسْنَادِهِ الَّذِي ذكره عَنهُ مُسلم مَعْطُوفًا فِيهِ ذكر النهبة على مَا بعد قَوْله قَالَ رَسُول الله ﷺ نسقا من غير فصل بقوله وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يلْحق مَعَهُنَّ وَذَلِكَ مُرَاد مُسلم بقوله واقتص
1 / 226
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس ذكر مسلم ﵀ أولا أنه يقسم الأخبار ثلاثة أقسام
الفصل السابع ألزم أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني مسلما والبخاري ﵃ إخراج أحاديث تركا إخراجها مع
الفصل الثامن عاب عائبون مسلما بروايته في صحيحه عن جماعة من الضعفاء أو المتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية الذين
الفصل التاسع روينا عن أبي قريش الحافظ ﵀ وإيانا قال كنت عند أبي زرعة الرازي فجاء مسلم بن