186

Шукара Насрания

شعراء النصرانية

Издатель

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Год публикации

1890 م

هم يضربون الكبش يبرق بيضه ... على وجهه من الدماء سبائب

وإن قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب

فلله قوم مثل قومي عصابة ... إذا اجتمعت عند الملوك العصائب

أرى كل قوم قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب

كانت وفاة الأخنس بعد حرب البسوس بزمان نحو سنة 556 م.

Страница 187