989

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

قال : وتلك الشؤون للنساء إلى الاستدارة ، وقد وجد رأس رجل لا شأن (1) له البتة.

وأما تشريح القحف وأعضاء الوجه والأسنان ، فسنذكره بعد ؛ وكذلك تشريح الرقبة والترقوتين وفقار الظهر والصدر.

وأما الشعر فيكون (2) من البخار الدخانى المحتبس في المسام ، إذا نحن البخار ، واعتدل المسام (3) بين المتخلخل الذي لا يحبس (4)، والمتكاثف الذي لا ينفذ. وقد يحلق (5) للجمال وللزينة (6) مثل اللحية ، وللمنفعة (7) مثل الهدب التي (8) على الأشفار ومثل الحاجبين. وقد يحلق لضرورة دفع الفضل مثل الشعر على العانة. ولا شعر على المشاء الذي لا يلد ، والذي يبيض (9) فهو مفلس الجلد. ويتغير الشعر والوبر على الحيوان بتغير المراعى (10)، فإنه إذا أخصب (11) وفر (12) شعره ووبره. وشعر الحار المزاج إلى (13) الجعودة ، فإن أفرط تفلفل كالزنوج. وشوك القنافذ من جنس الشعر إلا أنه مفرط الغلظ والصلابة. والشيب ليس ليبس الشعر ، أى الشيب الطبيعى ، بل (14) ذلك (15) لون البلغم ، وهو لون التكرج (16)، إذا خمد الحار الغريزى ، فلم يكن البخار الدخانى حارا جدا ، بل كان رطبا بلغميا. وقد يبيض الشعر لمرض (17) يعرض (18)، ثم يسقط ، وينبت مكانه أسود. ويشبه أن يكون ذلك البياض لموت الحرارة الغريزية التي تخالط الشعر ، ولفقدانه الدهنية ، واستبداله المائية. وربما كان هذا لتحلل (19) الرطوبة ، وبقاء اليبوسة متخلخلة مبيضة ، كما يعرض للنبات (20) الخضر وأغصانها.

فإذا كان أصل المزاج محفوظا بالسن ، والقوة مقتدرة على إعادة الصلاح عاد سبب السواد فاسود. وأول ما يبيض شعر الصدغين ، ومقدم الرأس لمجاورته رطوبة العضل (21)

Страница 48