945

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

فى الحار الغريزى فسد لها (1) الحار الغريزى. فإنما (2) يكون الحيوان مائيا ، لأن مكانه الطبيعى ماء ، وليس يكون مائيا لأنه لا يغتذى (3) إلا من الماء فقط ، ولا يتنفس إلا من الماء فقط. كما أن الحيوان البرى ليس يكون بريا إلا لأن مكانه الطبيعى بر ، وليس لأنه لا يغتذى من الماء وما فيه. ومعلوم أن الحيوان الذي لا يستنشق إلا من الماء فليس مكانه الطبيعى إلا الماء ، ولا غذاؤه إلا في الماء ؛ وأن الحيوان الذي لا يغتذى (4) إلا في الماء ، فإن مكانه الطبيعى الماء ؛ ولا ينعكس. والحيوانات المائية أيضا (5) تختلف ، فبعضها مأواها الذي تنسب (6) إليه مياه الأنهار الجارية ؛ وبعضها مأواها مياه البطائح ، مثل الضفادع ؛ وبعضها مأواها ماء (7) البحر.

والحيوان البرى (8) منه ما يتنفس من طريق واحد كالفم والخيشوم ، ومنه ما لا يتنفس كذلك ، بل على نحو آخر من مسامه مثل المخرزات ، كالزنبور والنحل. ومن الحيوانات (9) ما تكون مائية ثم تستحيل برية ، مثل حيوان يسمى باليونانية ما دام مائيا أسيداس (10) وهو يعيش في الأنهار ، ثم أنه تستحيل صورته ويصير أسطوس ويبرز إلى البر. والحيوانات المائية منها لجية ، ومنها شطية ، ومنها طينية ، ومنها صخرية. والحيوانات المائية منها ذات ملاصق تلزمها كأصناف من الأصداف ، ومنها متبرية الأجساد مثل السمك والضفادع. واللاصقة منها ما لا يزال يلتصق (11) ولا يبرح ملصقا (12) مثل أصناف من الصدف ، والإسفنج ؛ ومنه ما يلصق ثم يتبرأ (13)، ويبين الملصق لطلب الغذاء ، إذ لا يكون غذاؤه الكافى ما يؤديه إليه الماء ، أو يتصل به. ومن الذي يتبرأ (14) ما يبرز ويرعى ، مثل حيوان يسمى باليونانية ماواليقى (15). والحيوان المائى المتنقل في الماء منه ما يعتمد

Страница 4