927

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

كان سبب سقوط الورق مع هذه الأسباب كثرة امتصاص الثمار لرطوبة الشجر ، (1) ولا يفضل للورق فاضل ، فيعرض لها ما يعرض للمكثر من الجماع من الصلع السريع.

والورق يستعرض ، إما بسبب الطبيعة ، وإما بسبب العناية. (2) أما الذي بسبب الطبيعة ، فإذا كانت مادته رطبة (3) مائية وقوته قوية على الإنشاء ، (4) وخصوصا إذا لم يكن كثيرا ثقيلا ، بل كان أيضا فى قوام الشجرة ما يحتمله. وأما الذي (5) بسبب العناية ، (6) فإذا كانت (7) الثمرة (8) كثيرة العدد فى موضع واحد ، فيحتاج إلى لحاف واسع كالعنقود (9) من الكرم (10)، أو كانت كثيرة فى فردانيتها عظيمة (11) الحجم كالتين والأترج ، أو كان خلق الغصن فى ابتدائه سريع النشو إلى حجم كبير مستعرض (12) الورق (13) قبل أن يستوكع كالدلب. وأكثر ما يستعرض من الورق فإنه (14) يحرز ليستخف ، (15) ولئلا يحمل عليه عصوف الريح ، بل ينفذ بين (16) خلله ، وليكون مع وقايته الحر والبرد يمكن النسيم من التخلل. ومن شأن الورق أن يقل على الساق ، ويكثر على الغصن ، لأن الساق قوى فى نفسه ، قوى فى لحائه ، فلا يحتاج إلى وقاية ، يحتاج إلى (17) مثلها الغصن.

وكثير (18) من الأشجار ينقطع ورقه بعد ظهور ثمرته أجزاء صغارا ، وذلك للتخفيف إذا كانت الثمرة ليست ذاهبة فى نضجها إلى الترطيب ، (19) بل إلى الاستحكام والتجفيف ؛ كالحمص والحنطة ، (20) وبتدارك تخفيف حجمه بكثرته. فإن الكثير إذا تفرق كان أخف محملا من واحد عظيم له علاقة واحدة عليها (21) الحمل وحدها.

Страница 24