1235

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

المعدة. وإنما تحتاج المعدة إلى الحس لأنها تحتاج إلى تنبيه (1) النفس على حاجتها إذا خلا البدن عن الغذاء ، فإنه إذا كان الطرف الأول حساسا كسابا للغذاء لنفسه ولغيره ، لم يحتج ما بعده إلى ذلك لأنه مكفى بتمحل غيره (2). والمعدة تهضم بحرارة في لحمها غريزية وبحرارة مكتسبة (3)، فإن الكبد يركب يمينها من فوق ، وذلك لأن هناك انخراطا يحسن تمكنه (4) منه. والطحال ينفرش تحتها من اليسار مبعدا يسيرا عن الحجاب لقذارته ، ولأنه لو ركب هو والكبد جميعا لثقل ذلك على المعدة ، فاختير أن يركبها (5) الكبد ركوب مشتمل عليه بزوائد تمتد (6) كالأصابع. وينفرش الطحال من تحت ، ومع ذلك فإن الكبد كبير جدا بالقياس إلى الطحال للحاجة إلى كبره. وكيف لا وإنما الطحال وعاء لبعض فضلاته ، فلزم أن يميل رأس المعدة إلى اليسار تفسيحا للكبد ، فضيق اليسار ، وميل أسفله إلى فضاء (7) يخليه الكبد من تحت ، فينفسح أيضا مكان الطحال (8) من اليسار ، ومن تحت ، فجعل أشرف الجهتين وهو من فوق (9) واليمين للكبد ، وأخسهما المقابل لها (10) للطحال. هذا وقد يدفئها من قدام الثرب الممتد عليها وعلى جميع الأمعاء من الناس خاصة ، لكونهم أحوج إلى معونة الهضم لضعف قواهم الهاضمة بالقياس إلى غيرهم ، وجعل كثيفا (11) ليحصر الحرارة (12)، رقيقا ليخف (13)، شحميا (14) ليكون مستحفظا للحرارة من قدام. فإن الشحمية تقبل الحرارة جدا وتحفظها للزوجة الدسمة. وفوق الثرب الغشاء (15) والمراق ، وعضلات البطن الشحمية كلها (16)، ومن خلفها الصلب

ركوب : بركوب ط.

Страница 294