1234

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

المعدة المنفسح. وخلقت بطانة المريء أوسع وأثخن من الأمعاء لأنه منفذ للأصلب ، وبطانة المعدة متوسطة (1) وألينها عند قعر المعدة ، ثم هي في المعاء ألين. وإنما ألبس باطنه (2) غشاء (3) ممتدا إلى آخر (4) المعدة من الغشاء المجلل للفم ليكون الجذب متصلا ، وليعين على إشالة الحنجرة إلى فوق عند الازدراد بامتداد المريء إلى أسفل. والمريء إذا حققت ، كان جزءا من المعدة (5).

وأما أول الأمعاء (6) فليس بجزء من المعدة ، بل شىء متصل (7) بها قريب (8)، وينخرط جرم المعدة من لدن يتصل بها المريء (9)، ويتصل (10) ويتسع من أسفل ، لأن المستقر للطعام فى أسفل فيجب أن يكون أوسع. وجعل مستديرا لما نعلم من المنفعة مسطحا (11) من ورائه ليحسن لقاؤه الصلب ، وهو من طبقتين داخلتهما (12) طولية (13) الليف لما تعلم من حاجة (14) الجذب (15). وفي الخارجة ليف مستعرض للدفع. وجعل ذلك الليف من المعدة خارجا لأن الجذب أول أفعالها وأقربها ، ثم الدفع يرد بعد ذلك ويتم بالعصر لجملة (16) الوعاء (17) ليدفع ما فيه. ويخالط الطبقة الخارجة ليف مورب ليعين على الإمساك (18) . وقعره أكثر لحمية ليكون أحر ، فيكون أهضم ، وفمه أكثر عصبية ليكون أشد حسا. ويأتيه (19) من عصب الدماغ شعبة يفيدها الحس ليشعر بالجوع (20) والنقصان ، ولا يحتاج إلى ذلك سائر ما بعد فم (21)

Страница 293