1230

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

زوج صغير ينتهى إلى القبل ، غير الذي نذكره (1) بعد ، وذلك في الرجال والنساء ، ويخالط الأوردة. ثم أن الشريان الكبير إذا بلغ آخر الفقار انقسم مع الوريد الذي يصحبه ، كما يذكره ، قسمين : على هيئة اللام في حروف اليونانيين هكذا A قسم يتيامن وقسم يتياسر ، وكل (2) منهما يمتطى عظم العجز آخذا إلى الفخذين (3)، وقبل موافاتهما الفخذ (4)، يخلف كل واحد منهما عرقا يأخذ إلى المثانة وإلى السرة ويلتقيان (5) عند السرة ، ويظهران في الأجنة ظهورا بينا.

وأما في المستكملين فيكون قد جفت (6) أطرافهما (7) وبقى أصلاهما (8)، فيتفرع منهما (9) فروع تتفرق في العضل الموضوعة على عظم العجز. والذي يأتى عنه المثانة ينقسم فيها (10) وتأتى أطرافه القضيب ، وباقيه يأتى الرحم من النساء وهو زوج صغير.

وأما النازلان إلى الرجلين فإنهما (11) يتشعبان في كل واحد من الفخذين شعبتين عظيمتين وحشيا وإنسيا. والوحشى فيه ميل (12) أيضا إلى الإنسى ، ويخلف شعبا في العضل الموضوعة هناك ، ثم ينحدر ، ويميل منها إلى قدام شعبة كبيرة بين الإبهام والسبابة ، ويستبطن باقيه. وهي في نفوذها (13) في أكثر أجزاء الرجل تنفذ ممتدة (14) تحت الشعب الوريدية التي تذكرها بعد. فمن هذه الضوارب ما لا يرافق الأوردة كالآتين (15) من الكبد إلى السرة في أبدان الأجنة وشعب الضارب الوريدى (16) والضارب النافذ إلى الفقرة الخامسة والصاعد إلى اللبة والمائل (17) إلى الإبط والسباتيان حيث يتفرقان (18) في الشبكة والمشيمة ، والتي (19) تأتى الحجاب ، والنافذ إلى الكتف مع شعبه ، والتي تأتى المعدة ، والكبد والطحال والأمعاء ، والتي

Страница 289