1229

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

عظام الصلب. والمريء إذا بلغ ذلك الموضع ينحى عنه يمنة (1) ولم يجاوزه ، ثم استقل متعلقا بأغشيته (2) عند موافاته الحجاب ، لئلا يضايقه (3). وهذا الشريان النازل ، إذا بلغ الفقرة الخامسة انحرف وانحدر إلى أسفل ممتدا على الصلب إلى أن (4) يبلغ عظم العجز ، وكما (5) يحاذى الصدر ويمر به ، يخلف (6) شعبا ، منها شعبة صغيرة دقيقة تتفرق في وعاء الرئة من الصدر ، وتأتى أطرافه قصبة (7) الرئة ، ولا يزال يخلف (8) عند كل فقرة يمر بها (9) شعبة تصير إلى ما بين الأضلاع والنخاع ، فإذا جاوز الصدر تفرع منه شريانان يأتيان الحجاب ويتفرقان (10) فيه يمنة ويسرة ، وبعد ذلك يخلف (11) شريانا تتفرق شعبه في المعدة والكبد والطحال ، وتتخلص من الكبد شعبة إلى المثانة (12)، وينبت منها (13) (14) بعد (15) ذلك شريان يأتى الجداول (16) التي حول المعا (17) الدقاق وقولون ؛ ثم من بعد ذلك ينفصل منه ثلاثة (18) شرايين : الأصغر (19) منها يخص الكلية اليسرى ويتفرق في لفائفها (20) وما يحيط بها من الأجسام ويفيدها الحياة ، والآخران يصيران إلى الكليتين كل إلى واحدة لتجتذب (21) الكلية منهما (22) مائية الدم فإنهما (23) كثيرا ما تجتذبان من المعدة والأمعاء دما غير نقى. ثم ينفصل شريانان يأتيان الأنثيين فالآتى إلى اليسرى منهما (24) يستصحب دائما قطعة من الآتى إلى الكلية اليسرى ، بل ربما كان منشأ ما يأتى الخصية اليسرى هو من الكلية اليسرى فقط ، والذي (25) يأتى اليمنى يكون منشؤه دائما من الشريان الأعظم ، وفي الندرة ربما استصحب شيئا مما يأتى الكلية اليمنى ثم تنفصل من هذا الشريان الكبير شرايين تتفرق في جداول العروق التي حول المعاء المستقيم ، وشعب تتفرق في النخاع وتدخل فى ثقب الفقار ، وعروق تصير (26) إلى الخاصرتين وأخرى تأتى الأنثيين. ومن (27) جملة هذا

Страница 288