1197

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

بقوتها إلى العين الأخرى من طريق قريب (1) إذا أصابت تلك العين آفة أو منع ؛ وهذا شىء قد مر (2) لك. وإذا انحدرت العصبة والأغشية التي تصحبها (3) إلى الحجاج اتسع (4) طرف كل واحد منهما ، وامتلأ وانبسط ، واتسع (5) اتساعا يحيط بالرطوبات التي في الحدقة التي أوسطها الجليدية ، وهي رطوبة صافية كالبرد والجليد (6) مستديرة ينقص (7) من تفرطحها من قدامها (8) استدارتها. وقد فرطحت ليكون المتشبح فيها أوفر مقدارا (9) ويكون للصغار من المرئيات (10) قسم بالغ يتشبح فيه (11)، ولذلك (12) فإن مؤخرها يستدق يسيرا ليحسن انطباقها في الأجسام الملتقمة لها (13) المستعرضة المستوسعة عن دقة فيحسن (14) التقامها إياها. وجعلت هذه الرطوبة في الوسط ، لأنه أولى الأماكن بالحرز وجعل وراءها رطوبة أخرى تأتيها من الدماغ لتغذوها ، فإن بينها وبين الدم الصرف تدريجا.

وهذه الرطوبة تشبه الزجاج الذائب (15) صفاء يضرب إلى قليل حمرة. أما (16) الصفاء فلأنها تغذو الصافى ، وأما قليل الحمرة فلأنها من جوهر الدم. ولم تستحل إلى مشابهة ما يغتذى به تمام الاستحالة ، وإنما أخرت هذه الرطوبة عنها لأنها من بعث الدماغ إليها بتوسط الشبكى ، فيجب أن تلى جهته.

وهذه الرطوبة تعلو النصف المؤخر من الجليدية إلى أعظم دائرة فيها (17)، وقدامها رطوبة أخرى تشبه بياض البيض وتسمى بيضية ، وهي كالفضل عن جوهر الجليدية. وفضل الصافى صاف. ووضعت من قدام لسبب متقدم ولسبب (18) كالتمام. والسبب المتقدم هو أن جهة الفضل مقابلة (19) لجهة الغذاء. والسبب التمامى (20) أن يتدرج (21) حمل الضوء على الجليدية

Страница 256