1196

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

* الفصل الثالث عشر (م) فصل (1) * فى تشريح آلات البصر وعضلها

فنقول : أما (2) الإبصار ، فيحتاج فيه إلى (3) رطوبة مائية صافية تقبل الأشباح. فبالحرى أن تكون آلته جوهرا دماغيا مثل البردية. وأما السمع والشم ، فيحتاجان إلى آلتين (4) يدخل إليهما الهواء ، ويفعل فيهما غير الفعل الذي من الحر والبرد واليبوسة والرطوبة. وقوة الإبصار ومادة الروح الباصرة (5) تنفذ إلى العين من طريق العصبتين المجوفتين اللتين عرفتهما.

ويغشى هاتين العصبتين ثلاثة أغشية : اثنان ينبتان معهما من الغشاءين اللذين للدماغ وهما : رقيق من تحت ، وصفيق من فوق ، والثالث غشاء ينحدر إلى العين من جملة (6) الغشاء المجلل للقحف. وإنما جوفت العصبتان لينفذ فيهما الجسم اللطيف أعنى الروح (7) النفسانى الباصر ، وهو المسمى روحا باصرا ، الذي تحول السدة (8) الغائرة (9) عن نفوذه إلى الحدقة ، وإنما (10) يتصلان (11) بالعين ليحسن اعتماد (12) كل واحد منهما على الآخر ، واستناده إليه (13) فلا يسترخى ، وليكون (14) لتأدية الإبصار مجمع واحد.

ولذلك ما يوجب انكسارها دون الرؤية رؤية (15) الواحد اثنين ، وعلى نحو ما قلنا حيث شرحنا أمر الحس ، ولتكون الروح المنصبة إلى إحدى العينين ممكنة (16) من الرجوع

Страница 255