1139

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

* الفصل الثالث (ح) فصل (1) * فى مزاج الأعضاء

أحر ما في البدن الروح ، والقلب الذي هو منشؤها ، ثم الدم فإنه (2) وإن سلم الأطباء أنه متولد (3) في الكبد ، فهو لاتصاله بالقلب يستفيد من الحرارة ما ليس للكبد ، ثم الكبد ، ثم اللحم لأنه كدم جامد ويقصر عن الدم بما يخالطه من ليف العصب البارد ، ثم طبقات العروق الضوارب لا بجوارها (4) العصيبة ، بل لما تقبله من تسخين الدم والروح الذي (5) فيها ، ثم طبقات العروق السواكن لأجل الدم وحده ، ثم جلدة الكف المعتدلة. وأبرد ما في البدن البلغم ، ثم الشحم ، ثم السمين ، ثم الشعر ، ثم العظم ، ثم الغضروف ، ثم الرباط ، ثم الوتر ، ثم الغشاء ، ثم العصب (6)، ثم النخاع ، ثم الدماغ (7) ، ثم الجلد (8). وأما أرطب ما في البدن فالبلغم ، ثم الدم ، ثم السمين والشحم ، ثم الدماغ ، ثم النخاع ، ثم الرئة ، ثم الكبد ، ثم الطحال ، ثم الكليتان ، ثم العضل ، ثم الجلد. هذا هو الترتيب الذي رتبه الطبيب الفاضل.

ولكن يجب أن تعلم أن الرئة في جوهرها وغريزتها ليست برطبة (9) شديدة ؛ لأن كل عضو شبيه (10) في مزاجه الغريزى بما يتغذى به ، وشبيه (11) في مزاجه العارض بالمجاور (12) وبما (13) يفضل فيه ، ثم الرئة تغتذى من أسخن الدم وأكثره مخالطة للصفراء ، ولكنها

Страница 198