Физика из Книги исцеления
الطبيعيات من كتاب الشفاء
متهارشة (1)، لأنه يأكل بيض الطير ويزاحمها في العششة ، ويترك (2) فراخها كلا عليها ، فهى تستشعر منها نكرا (3) استشعارا طبيعيا غريزيا.
قال : وفراخ البزاة تسمن وتكون لذيذة الطعم جدا ، وجنس منها (4) يعشش كالرخم. والطيور تتناوب ذكرانها وإناثها في الحضانة ما خلا الدجاجة والأوز (5) الأنثى فإنها تلزم الحضانة. بنات الماء تبيض على شطوط النقائع في سترة (6) من العشب لتقوى الحواضن (7) على الحضانة وعلى إصابة الطعم من قريب. والقباج تتقاسم البيض فيما بين الذكران والإناث ، فكل (8) يحضن ما يحضنه (9)، فإذا تفقأت البيض حضن كل ما فقأه ، لكن الذكر يسفد منذ (10) أول ما تطير فراخه.
والطاوس يعيش (11) خمسا وعشرين سنة ، ويبيض بعد الثالث من سنيه (12)، عند ما ينتقش لونه ، ويتم ريشه. ويبيض في السنة مرة واحدة اثنتى عشرة بيضة في أيام ، ثم (13) يحضنها (14) ثلاثين يوما ؛ وربما (15) أخل منها (16) يوما وربما (17) يومين وأكثر (18). والطاوس يلقى ريشه مع سقوط ورق الشجر ، وينبته الله (19) مع (20) ابتداء نبات (21) الورق.
والدجاج قد يحضن بيض الطاوس وبيض البط وغيره ، وإنما يختار الدجاج لحضانة (22) بيض الطاوس في أكثر الأمر وإن (23) وجدت الطاوسة البائضة (24)، لأن الطاوس الذكر يعبث بالأنثى (25) ويشغلها (26) عن الحضانة ؛ وربما انفقص (27) من تحتها (28)، ولمثل (29) هذه العلة تغيب كثير (30) من الإناث محاضنها (31) عن ذكرانها. ولا تقوى الدجاجة على أكثر من بيضتى طاوس (32)، ويتعهد (33) الدجاج حينئذ (34) بتقريب العلف منها.
Страница 85