1004

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

وأما الكلام في تصويت الحيوانات فيجب أن تعلم أن هاهنا صياحا وصوتا كيف اتفق ، وكلاما. فأما الكلام فهو للإنسان خاصة ، وله تقطيع الحروف الصامتة باللسان ، وإرسال المصوتة عن الرئة. وأما الصياح فهو لجميع ما له حنجرة ورئة. وأما الأصوات الأخرى فقد تحدث عن غير الحيوان ، وقد تحدث عن الحيوان لا بالصياح ، بل بنوع من الصوت (1) آخر مثل صفق اليدين ومثل أصوات المحززات عن صفاقها. وأما طنين الذباب (2) وما أشبههه (3) عند طيرانه فإنما (4) هو بحركة جناحه (5)، وإنما يصيح ما يتنفس. وربما صوت بتحكيك الأعضاء ما لا يتنفس ، ولا يكون صياحا مثل صرار (6) الليل ، وإنما صفير أمثاله من الصفاق الذي عند تحززه (7) تحت حجابه ، وأما الذباب (8) فيطن بطيرانه. وليس لشىء من الحيوان البحرى اللين الخزف صياح ولا صوت آخر. وقد زعموا أن بعض السمك يصوت (9) صوتا غير الصياح مثل الودا (10) وجروميس ، وكذلك الخنزير الذي ببلدة سللوس (11)، فبعض من هذه الأصناف يصوت الصوت الذي ليس بصياح من عند شوك أذنه ، وبعضه يتدالك الروح الذي في باطن جسده. ويسمع لسلاسى (12) صرير ما كما للمشط (13)، عند تحركه متكئا (14) على الماء ، ولخطاف البحر عند انزجاجه (15) بأجنحته في الهواء. ويسمع للدلفين (16) صفير (17) كالصياح ، فله رئة. لكنه لا يفعل ذلك في البر. والحيات تصفر ، والسلحفاة ضعيفة الصوت. وللضفدع لسان لاصق كلسان السمك (18)، ونقيقه في الماء فقط وفكه الأسفل منغمس فيه ، وله من خارج صياح آخر مديد من نفس ، وإذا (19) نق انتصبت عيناه من قوة الجحوظ.

Страница 63