497Поэзия и поэтыالشعر و الشعراءИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHИздательدار الحديثМесто изданияالقاهرةЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٨٩٦* وممّا يستجاد من شعره قوله:أغاضر لو شهدت غداة بنتم ... حنوّ العائدات على وسادى [١]أويت لوامق لم تشكميه ... نوافذه تلذّع بالزّناد [٢]وغاضرة: أمّ ولد بشر بن مروان.٨٩٧* ويتمثّل من شعره بقوله:ومن يبتدع ما ليس من سوس نفسه ... يدعه، ويغلبه على النّفس خيمها [٣]٨٩٨* وقوله:ومن لا يغمّض عينه عن صديقه ... وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتبومن يتتبّع جاهدا كلّ عثرة ... يجدها، ولا يسلم له الدّهر صاحب٨٩٩* ويختار من قوله:وأجمع هجرانا لأسماء إن دنت ... بها الدّار لا من زهدة فى وصالهافإن شحطت يوما بكيت وإن دنت ... تذلّلت واستكثرتها باعتزالها٩٠٠* وقوله فى سياسة النساء:وكنت إذا جئت أجللن مجلسى ... وأبدين منّى هيبة لا تجهّمايحاذرن منّى غيرة قد علمنها ... قديما، فما يضحكن إلّا تبسّماتراهنّ إلّا أن يؤدّين نظرة ... بمؤخر عين أو يقلّبن معصماكواظم ما ينطقن إلّا محورة ... رجيعة قول بعد أن يتفهّما [٤][١] رواية اللسان ١: ٤٣ «جنوء» بدل «حنو» . والجنوء: مصدر «جنأت» المرأة على الوالد، أى أكبت عليه.[٢] لم تشكميه: لم تعطيه، الشكم: العطية والنعمى، بفتح الشين المصدر، وبضمها الاسم.[٣] السوس: الأصل أو الطبع والخلق والسجية. الخيم: بمعنى السوس أيضا. والبيت فى اللسان ١٥: ٨٤ غير منسوب.[٤] المحورة: الجواب، وهى من «المحاورة» كالمشورة من المشاورة.1 / 504КопироватьПоделитьсяСпросить AI