372Поэзия и поэтыالشعر و الشعراءИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHИздательدار الحديثМесто изданияالقاهرةЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258ترى ربّة البهم الفرار عشيّة ... إذا ما عدا فى بهمها وهو ضائع [١]فقامت تعشّى ساعة ما تطيقها ... من الدّهر نامتها الكلاب الظّوالع [٢]رأته فشكّت وهو أكحل مائل ... إلى الأرض مثنىّ إليه الأكارع [٣]طوى البطن إلا من مصير يبلّه ... دم الجوف أو سؤر من الحوض ناقع [٤]ترى طرفيه يعسلان كلاهما ... كما اهتزّ عود السّاسم المتتابع [٥]إذا خاف جورا من عدوّ رمت به ... قصايته والجانب المتواسع [٦]وإن بات وحشا ليلة لم يضق بها ... ذراعا، ولم يصبح لها وهو خاشع [٧]إذا احتلّ حضنى بلدة طرّ منهما ... لأخرى، خفىّ الشّخص للرّيح تابع [٨]وإن حذرت أرض عليه فإنّه ... بغرّة أخرى طيّب النّفس قانعينام بإحدى مقلتيه ويتّقى ... المنايا بأخرى، فهو يقظان هاجع [٩]إذا قام ألقى بوعه قدر طوله ... ومرّد منه صلبه وهو بائع [١٠][١] البهم، بفتح الباء: الصغار من أولاد الغنم والبقر وغيرها.[٢] الظوالع من الكلاب: التى تطلب السفاد، وهى لا تنام، فهى تضرب مثلا للمهتم بأمره الذى لا ينام عنه، يقال: «إذا نام ظالع الكلاب» .[٣] هـ «وهو أطلس رابض» .[٤] الطوى، بكسر الواو وتخفيف الياء: ضامر البطن. المصير: المعى، وهذا البيت والذى بعده فى الجمحى ١٣٠.[٥] يعسلان: يهتزان، وعسل الذئب: مضى مسرعا واضطرب فى عدوه وهز رأسه.الساسم، بفتح السين غير مهموز: شجر أسود يتخذ منه السهام، وقيل هو الآبنوس.المتتابع: يقال «غصن متتابع» إذا كان مستويا لا عقد فيه.[٦] القصاية: من القصو، وهو البعد. المتواسع: من السعة. وهذان المشتقان لم يذكرا فى المعاجم. وفى هـ «قصايبه» والقصائب: العظام ذوات المخ، يريد أرجله.[٧] وحشا: جائعا لا طعام له. والبيت فى اللسان ٨: ٢٦٣.[٨] حضنا البلدة: جانباها. طرّ، بالبناء للمفعول: طرد وضيق سوقا شديدا، وضبط فى ل بفتح الطاء، ولا معنى له.[٩] البيت فى الخزانة ٢: ١٩٧ والجمحى ١٣٠.[١٠] البوع، بفتح الباء، والبوع، بضمها، والباع: قدر مد اليدين وما بينهما من البدن،1 / 379КопироватьПоделитьсяСпросить AI