314

Шарх Сунан Абу Дауд

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

Редактор

عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط

Издатель

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Место издания

الفيوم - جمهورية مصر العربية

Регионы
Палестина
•
Империя и Эрас
Османы
بقول عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ يُذكر الله على كل أحيانه (١). قال ابن سيد الناس في "شرح الترمذي" -وحكي الجَواز والكرَاهة عن مالك- قال: وهذا كله في الكنف المتخذة في البيُوُت لا في الصَّحراء (٢) وهُو داخل في لفظة: "دَخل".
(أَعُوذُ بالله مِنَ الخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ) وروى ابن ماجة عن أبي أمامة (٣) أنَّ رسُول الله ﷺ قال: "لا يعجز أحَدكم إذَا دَخَلَ مرفقه أنْ يقول: اللهُم إني أعُوذ بك من الرجْس النجس، الخَبيث المخبث، الشيطان الرجيم" (٤) والنجس هنا بكسر النُون وإسكان الجِيم اتباع لرجس، فإذا أفردوه قالوا: نَجس بفتح النون وكسْر الجيم وفتحها. والخَبِيث: يعني: الخَبِيث في نفسه والمخبث لغَيره.
* * *

(١) رواه مسلم (٣٧٣)، وأبو داود (١٨)، والترمذي (٣٣٨٤)، وابن ماجة (٣٠٢).
(٢) "النفع الشذي" لابن سيد الناس (٤١٨، ٤١٩).
(٣) في (ص): أسامة. تصحيف.
(٤) "سنن ابن ماجة" (٢٩٩).

1 / 320